كتب: بسام وقيع 


أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحًا جديدًا لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.


وبحسب الموقع، فقد وصلت المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود، ويهدف المقترح الإيراني إلى تجاوز نقطة التنازلات النووية التي ينبغي تقديمها تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق أسرع.


موقف ترامب من الاقتراح الجديد


وقال مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس"، أن رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإنهاء الحرب سيضعف موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أي محادثات مستقبلية لإزالة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وإقناع طهران بتعليق التخصيب.


ومن المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعًا في غرفة العمليات اليوم الإثنين 27 أبريل/نيسان الجاري 2026، مع كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية، حيث أفاد مصدر مطلع بأن فريق ترامب سيناقش حالة الجمود في المفاوضات والخطوات المحتملة التالية.


استمرار الحصار البحري على إيران


وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أمس، ألمح ترامب إلى رغبته في مواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، على أمل أن يدفع طهران إلى الرضوخ خلال الأسابيع القليلة المقبلة.


وقال ترامب: "عندما تتدفق كميات هائلة من النفط عبر نظامك، إذا أغلق هذا الخط لأي سبب من الأسباب، لعدم إمكانية نقله إلى حاويات أو سفن، فإن ما يحدث هو أن هذا الخط سينفجر من الداخل، يقولون إن أمامهم ثلاثة أيام فقط قبل حدوث ذلك".


وفي سياق متصل، تفاقمت الأزمة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن انتهت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان دون إحراز أي تقدم.


إلغاء زيارة وفد ترامب إلى إسلام آباد


وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق، أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيلتقيان عراقجي في إسلام آباد، لكن ترامب قرر إلغاء تلك الرحلة، قائلًا في تصريحات له: "لا أرى جدوى من إرسالهم في رحلة تستغرق 18 ساعة في ظل الوضع الراهن، إنها مدة طويلة للغاية، يمكننا القيام بذلك بنفس الكفاءة عبر الهاتف، وبإمكان الإيرانيين الاتصال بنا إن أرادوا، لن نسافر لمجرد الجلوس هناك".



وخلال زيارته إلى باسكتان، طرح وزير خارجية إيران مقترحًا لتجاوز الملف النووي، ويركز المقترح الجديد، الذي تم تقديمه للولايات المتحدة عبر الوسطاء الباكستانيين، على حل أزمة مضيق هرمز والحصار الأمريكي أولاً، وكجزء من ذلك، سيتم تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة، أو أن يتفق الطرفان على إنهاء الحرب نهائيًا.


وبحسب المقترح، لن تبدأ المفاوضات النووية إلا في مرحلة لاحقة، بعد فتح المضيق ورفع الحصار، وقد تسلم البيت الأبيض المقترح، لكن من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لدراسته.